برامج ألعاب اسلاميات افلام عربى أفلام أجنبى أغانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انكسار أنثى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samy
Admin


عدد المساهمات : 412
نقاط : 3070
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: انكسار أنثى   الأحد 23 مايو 2010 - 0:46

انكسار أنثى
في حي المعادى الهادي المشهور بالأشجار الجميلة و الهدوء و بناياته ذات الطراز الراقي هنا كانت تسكن بطلة قصتنا و اسمها نور. فنور بنت في السنة الرابعة بالجامعة ومتفوقة لا تعرف في حياتها إلا المذاكرة و هدفها دائما النجاح. فهي رقيقة جمالها أخاذ لكل من يراها ليس لأنها جميله الملامح و لكن لجمال و نقاء قلبها و التزامها الديني. لم تكن لنور تجارب سابقة في الحب و كانت سعيدة بهذا رغم أن أصدقائها كانوا يسخروا من كونها لم تمر باى تجربة. كان لابد من هذه المقدمة لمعرفة بطلة القصة و ماهى شخصيتها و هذا لسهوله متابعة أحداث القصة . تبدأ أحداث القصة عندما استيقظت نور كعادتها دائما تجهز أورقها للذهاب للجامعة مرت عليها صديقتها ملك للذهاب للجامعة و ملك هي صديقة الطفولة لنور. كانت تفهم نور من مجرد النظر في عينيها . كانت نور و ملك يضحكون كعادتهم و يتحدثون في موضوعات متنوعة.
وصلت نور و ملك للجامعة و يساورهم أحساس بالملل لان هذا اليوم سيكون كسالفه ليس به جديد. إلا انه كان مختلف و يحمل الجديد لنور. دخلت نور و صديقتها ملك إلى المحاضرة إلا أن نور ارتطمت بشخص لدرجة انه تسبب في وقوعها لأنه كان ياتى سريعا .أحست نور بنوع من الإحراج فوقفت و استجمعت قواها و استعدت للمغادرة دون كلام إلا إن الشخص الذي أوقعها استوقفها قالا لها "أنا أسف" إلا إن نور لم ترد و لكنها اومأت برأسها بمعنى انه لم يحدث شيء إلا انه استمر في الحديث معها وأول مرة تنظر نور للشخص الذي صدمها بمجرد إن نظرت إليه وجدت إن هناك إحساس غريب وصل إليها و بان هذا الشخص تعرفه من زمن بعيد و عرفت منه إن اسمه احمد و زميلها و لكنها لم تلاحظه قبل هذه الحادثة . كان احمد شاب و سيم رياضي من الدرجة الأولى كان هدفه إن يكون نفسه بنفسه و أن يكون لديه مشروعه الخاص به. إلا إن هذا لا يمنعه من المرح مع زملائه فكانوا يحبونه و كان التزامه الديني هو سر حب زملائه له. انتهى الحوار و ذهب كل منهم لمكانه وبدأت المحاضرة و كانت كلما نظرت اتجاهه تجده ينظر لها و يبتسم و انتهت المحاضرة و استعدت نور و ملك للعودة للمنزل و عند خروجهم وجدت احمد يقف مع مجموعة من زميلاتها و يضحكون و هنا حدثت نفسها بان ما ساورها في الصباح مجرد خيال لا غير .
وجاء اليوم التالي و لم تذهب نور للجامعة حيث شعرت ببعض التعب ففضلت الجلوس في البيت للراحة و حدثت صديقتها ملك بأنها لن تذهب معها للجامعة. كانت نور تساعد والدتها عندما رن تليفونها برقم غير مسجل استغربت نور فهي لا تعطى تليفونها إلا لمن تعرفهم. قررت نور أن ترد لتعرف من المتحدث و فعلا ردت فوجدت على الطرف الثاني احمد يسال عن سبب غيابها و متلهف لمعرفة متى ستعود للجامعة لم تعرف نور كيف تجيب فهي أول مره تتحدث مع شاب إلا أنها كانت فرحة و لديها إحساس غريب لا تعرف كيف تفسره و مندهشة لهذا التصرف . عرفت نور فيما بعد انه سئل عنها ملك صديقتها ليعرف سبب اختفائها و إن ملك هي من أعطته رقم تليفونها بعد إلحاح من احمد.
ظلت نور تفكر في أن هناك شى غريب يحدث إلا أنها كذبت نفسها و حاولت إقناع نفسها بان ما يحدث هو شيء عادى. عادت نور للجامعة ووجدت احمد ينتظرها بابتسامة تنم عن الاهتمام و الفرحة بعودتها.
و من هذا اليوم و هما لايفترقان نور لا تعرف كيف بدأت تثق و تتحدث مع احمد . و كيف زادة علاقتهم لدرجة إن المحيطين بهم كانوا يربطون ظهور نور بظهور احمد. فكانت نور عندما تتأخر على احمد يذهب إليها و ملامحه غاضبة لأنها لم تخرج إليه سريعا. كانوا يتحدثوا في كل شيء و عن كل شيء كانت نور تسال نفسها لماذا أتحدث معه و لماذا يتحدث معي و لماذا هو بالتحديد اشعر انه ليس غريب عنى و لماذا أثق به لهذه الدرجة و ما السبب وراء اهتمامه بها و لماذا لا يتحدث عن همومه إلا معها و لماذا..... أسئلة كثيرة كانت تتصارع بداخلها . كانت عين احمد تبحث عنها في كل مكان لو لم يجدها. وصلت العلاقة بينهم لدرجة إن احمد بمجرد النظر إليها يعرف ما بها رغم محاولتها في إخفاء ما تشعر به عن الناس و عن اقرب من المحيطين بها. فنور بطبعها كتومة لا تصرح بما يدور بداخلها بسهوله.
كذلك الحال بالنسبة إلى نور كانت تعرف متى يكون احمد حزين أو على غير طبيعته رغم ضحكاته مع زملائه بمجرد النظر إليه فكانت عينيه تهرب من النظر إليها. فاحمد لا يريد أن يحمل نور همومه كما كان يقول لها دائما.
كان احمد بالنسبة لنور هو كل شى فهو من كانت تحلم به في أحلامها و كل الصفات التي تريدها كانت فيه. فنور لم تعرف احد في حياتها إلا احمد فهو تجربتها الأولى. إلا إن نور لم تعرف ماهى بالنسبة إلى احمد فأحيانا تشعر بأنها كل شى في حياته و أحيانا أخرى تشعر بأنها لا شيء . كان هذا الشعور مسيطر على نور فكل الأحداث و التصرفات تشير إلى أن احمد سيعترف لها إلا أنها تجده لا يفعل اى شىء .
قررت البعد لفترة حتى تعرف ماهى بالنسبة لأحمد و حتى تفكر في الموضوع بعيدا عن التوتر . و فعلا بقيت عدة أيام لا تتحدث معه كذلك هو. كان احمد يكتفي بالنظر إليها من وقت لأخر مستغرب لموقفها. حتى جاء يوم كان احمد يقف مع إحدى زميلاته و يضحك و كانت نور واقفة تنظر إليه لعله يقف عن الضحك عندما يراها مراعيا لمشاعرها كما كانت تعتقد. إلا انه كان يزيد من الضحك كلما أحس بمدى غضب نور و في هذه الأثناء جاء احد زملاء نور و اسمه مصطفى طالبا منها بعض محاضرتها فوافقت نور. هنا لاحظ مصطفى أن نور حزينة فاخذ يحاول إضحاكها من خلال سرد مواقف مضحكة مر بها و فعلا بدأت نور في الضحك و تحول الموقف بان أصبح احمد متجهم و ينظر في اتجاه نور و مصطفى و أصبحت كل ملامحه واضحة الغضب و على استعداد للانفجار في هذه الأثناء لاحظت نور ذلك و شعرت بان احمد يغار عليها إلا انه ظل واقف دون كلام .أنهت نور حديثها مع مصطفى الذي وجدته إنسان ظريف و كانت تعتبره أخ لها و اتجهت لصديقتها ملك التي كانت تتحدث مع احمد و بعض الأصدقاء .هنا بمجرد أنٍ اقتربت منهم نور وجدت احمد ينفجر بها دون سبب واضح معللا ذلك بان صوتها كان عالي و أشياء من هذا القبيل و تركها و ذهب أحست نور بالفرحة و لا تعرف السبب و نظرت إلى صديقتها ملك التي كانت مندهشة من هذا التصرف. توقعت نور أن يصارحها احمد بحبه لها بعد هذا الموقف و انه يريدها زوجة له خصوصا وان نور و احمد ليس من النوع الذي يفضل قضاء أوقات و اى شى من هذا القبيل. فاحمد و نور شخصان ملتزمان بتعاليم دينهم فحتى عندما كانوا يتحدثوا كان لابد أن يكون بينهم مسافة أو في وجود أشخاص آخرين. فكانت حيرة نور تزيد اتجاه احمد و تصرفاته فلا تعرف تفسير لها. كانت الأفكار تزاحم عقلها و تفكيرها فلم يعد لديها رغبة في فعل أو عمل اى شى .
و هنا وجدت نور انه لابد من معرفة نهاية لهذا الموضوع فقررت التحدث مع احمد ضاربه بكل التقاليد عرض الحائط فهي عندما تحب تصر على حبيبها و تفعل اى شى للوصول إليه ولا تعترف بالهزيمة فهي مؤمنه أن الشخص لابد أن يسعى من اجل تحقيق هدفه و لكن بشرط أن يكون منفذا و متطابق لتعاليم الله. تحدثت نور مع احمد كان كلام احمد يزيد من حيرة نور فكلامه يحمل الكثير من الكلام ذو المعاني المزدوجة إلى إن وصل الحديث بان قال لها احمد"إحنا أخوات" أحست نور بإحساس غريب كتمت أنفاسها و لم تعرف كيف ترد أو تفسر ما قاله احمد و لكنها استجمعت نفسها و خرجت مقرره البعد نهائيا عنه. فما قاله احمد عكس ما كانت تصرفاته تعبر عنه. كانت ملك هي الوحيدة التي تعرف موضوع احمد و كان رأيها إن نور لابد إن تلغى هذه العلاقة في الحال لأنه لا يصلح لها. كانت نور تشعر إن ما بينها و بين احمد شىء غامض فرغم أنها عرفت انه مرتبط من أخرى على حد قوله و إن هذا جرحها بل كسر قلبها إلا أنها ظلت تحبه و تهتم به عندما يكون مهموم فهي الشخص الوحيد الذي كان يعرف و يتحدث مع احمد عندما يكون في هذه الحالة. فهي لا تعرف لماذا تعامله هكذا رغم ما فعله بها. فلم تغير معاملتها له إلا أنها قللت كلامها معه في محاوله للنسيان.
أما احمد فظل على حاله يعاملها نفس المعاملة التي تنم عن الاهتمام و الفرحة عند رؤيتها و السؤال عنها .
ظل الوضع على ما هو عليه حتى لاحظ الجميع شحوب وجه نور و عدم إقبالها على اى شى و كذلك لاحظ احمد و سألها عن سبب هذا الشحوب رغم انه يعرف السبب . كان ما يأرق نور هو انه لو إن احمد كما يقول يعاملها كأخت و انه مرتبط فلماذا يهتم بها و لماذا لا يستخدم أسلوب الأخوة في الحوار معها .
حتى جاء اليوم الذي قررت عائلة نور السفر للخارج لظروف عمل والدها . كان ينتاب نور شعور مركب فتارة ترغب في الرحيل للبعد و في محاولة للنسيان و تارة أخرى تريد البقاء لأنها لا تريد البعد عنه رغم ما كانت تشعر به من ألم و حزن عندما كان احمد ياتى ولا يتحدث معها كعادتهم . إلا أنها امتثلت لقرار والدها بالرحيل و جاء اليوم الذي قررت وداع احمد فيه.
كان احمد جالس عندما بدأت نور في الحديث و عرف احمد أنها ستسافر.كان رد احمد انه يتمنى لها أحلى الأمنيات. إلا أنها كانت ترى في عينه كلام أخر يحاول إخفاءه. هنا انفجرت نور في وجه احمد بما تشعر به و كان احمد صامت طوال حديثها و بعد ذلك تركها دون كلام تاركا نور في دوامه لا تنتهي.
مرت أيام و نور تعد نفسها للسفر كانت ملك صديقتها معها دائما تساندها في موقفها اتجاه احمد. كانت عين نور عندما تتحدث مع ملك تسال عن احمد لكنها لا تصرح به إلا أن ملك كانت ترد بأنه بخير إلا انه ليس على طبيعته فلم يعد يتحدث مع احد أو يضحك كسابق عهده مما زاد من حيره نور و ملك . هل هو يفتقد نور ولا أن هناك شى أخر. لم يكن يهم نور اى شى إلا حزنها على ما يمر به احمد من حاله ورغبتها في محاولة التخفيف عنه . كان هذا الشعور يغيظ ملك حيث لم تكن تحب موقف احمد السلبي اتجاه نور.
اتفقت نور مع ملك على لقاء باقي أصدقائها في الجامعة لوداعهم و اختارت موعد لا يوجد فيه احمد حتى لا تراه و ذلك في محاوله للنسيان و التعود على البعد. ذهبت نور إلى الجامعة و لكنها وجدت احمد في انتظارها حيث عرف بقدومها من إحدى أصدقائها. شعرت نور بالفرحة لان القدر حقق لها ما كانت تتمناه هو رويته قبل السفر. سلم كل منهم على الأخر و جلسوا سويا مع باقي الأصدقاء يتحدثوا و يضحكوا و احمد ينظر لها نظره مختلفة عن السابق فكان يختلس النظرات دون أن تشعر به نور. نظرة تنم عن الحب و الفرحة برويتها و الشوق و أشياء أخرى لم تستطع فهمها إلا أنها شعرت بها كذلك شعرت بها ملك التي بدأت في تغير الموضوع و شد انتباه نور حتى لا تنظر لأحمد.
سرعان ما وقف احمد محاولا المغادرة و مودع نور و إلا انه ولأول مره يتذبذب في المغادرة فتارة يذهب ثم يعود ليوكد عليها متى سيراها مره أخرى قبل السفر و في عينيه رغبه شديدة في الجلوس و تارة أخرى يتحجج بأنه يريد شيء من فاطمة زميلتها على الرغم من كرهه الشديد لها حتى أن فاطمة علقت على ذلك بعد مغادره احمد . كان احمد في هذا الموقف كشخص تتصارع بداخله أحاسيس متناقضة لا يستطيع السيطرة عليها إلا انه أخيرا غادر المكان.
عادت نور للبيت و هي مندهشة من ما حدث اليوم فرحه لأنها رأته و حزينة لأنه لم يفعل اى شى يثبت لها حبه. جهزت نور احتياجاتها و استعدت هي و أسرتها للسفر و توجهوا جميعا للمطار و في الطريق كانت تفكر في ما جرى لها مع احمد و كان قلبها يدمى الم لفراقه و لكن ماذا تفعل .
شعرت نور بأنها ريشه ضعيفة يحركها القدر كيفما تشاء فلا حول لها ولا قوة. استيقظت نور من تفكيرها على صوت والدها يعلمها أنهم وصول إلى المطار عندما وصلوا كانوا على موعد مع مفاجأة أسعدت نور كثيرا. كانت المفاجأة هو تأجيل ميعاد السفر لظروف جوية. فرحت نور لان القدر كان رحيم بها. رجعت نور و أسرتها إلى المنزل و قررت أن تتصل بملك و تخبرها بنبأ التأجيل و تذهب إليها و يقضيان معا الوقت حتى موعد السفر. إلا أنها في أخر لحظة قررت أن تفاجأ ملك بهذا الخبر و تعرف كيف سيسعد ملك سماع ذلك . بدلت نور ملابسها و استأذنت والدتها في الذهاب لملك خصوصا أن ملك تسكن بعد ملك بمسافة قريبة. كانت نور كلما اقتربت من منزل ملك زادت أصوات لم تستطيع أن تميزها حتى أصبحت نور أمام منزل ملك. وجدت إن الصوت التي كانت تسمعه هو صوت حفلة في منزل ملك. تساءلت عن سبب إقامة ملك لهذه الحفلة إلا أنها لم تعر الموضوع اى اهتمام فملك لم تكن تعرف أنها ستعود لذلك لم تدعوها أو تحدثها عن الحفل.
توجهت إلى المنزل لتعرف سبب الحفل و تهنئ ملك فهي صديقة عمرها التي سوف تفرح لرويتها كما كانت تعتقد. دخلت نور و كلما اقتربت من الشقة شعرت بان قلبها يختنق و لكنها لم تعرف لماذا و اعتقدت انه مجرد إجهاد و خصوصا أنها لم تأخذ راحة من مشوار المطار.عندما دخلت وجدت أشخاص كثيرين بعضهم يعرفها و البعض لا و من ضمن الحاضرين وجدت أصدقائها في الجامعة سلمت عليهم و لكنها وجدت أصدقائها ينظرون إليها في صمت و ذهول ووجههم شاحبة حتى أن منة زميلاتها كانت تريد اصطحاب نور و الخروج بها خارج الحفل معلل ذلك بان الحفل صاخب جدا و أنها تريد الحديث معها إلا أن نور رفضت و سالت عن سبب الحفلة و عن مكان ملك لتفاجئها . إلا أنها وجدت أصدقائها يصمتون و أحيانا يتلجلجون في الرد حتى قطع هذا الموقف سماع نور لصوت مألوف عليها بل صوت تميزه عن غيره صوت عندما تسمعه تشعر بالبهجة و السرور انه صوت احمد.استغربت لوجود احمد. فاحمد لم يكن الشخص الذي ترغب ملك في دعوته على اى مناسبة خاصة بها فهو أخر شخص قد تفكر في دعوته. فلم تكن تطيق الوقوف معه إلا إذا وجدت نور معه للمحافظة عليها كما كانت نور تعتقد. إلا أنها أحست إن القدر أراد أن يلبى أمنيه خفية كانت في قلبها كانت تخفيها حتى عن نفسها. توجهت نور إلي احمد إلا أنها عندما توجهت إليه تسمرت قدماها و أحست إن قلبها توقف لفترة أحست فيها أنها أصبحت تنتمي للموتى أكثر من انتمائها إلى الأحياء.شعرت بان ما تراه مجرد سراب أو غير حقيقي لأنه لو كان حقيقي لتوقف قلبها فعلا.
و كان المشهد كالتالي احمد يضحك و يمسك بيد عروسه التي تسمرت و نظرت لنور فالعروس كانت تعرف نور جيدا. فالعروس كانت (ملك) صديقة عمرها و طفولتها فكيف يعقل من كنت تعتقد انه سوف يضحى من أجلك هو من ضربك في قلبك و قطع أوردت قلبك بكل برود و قسوة . كيف يعقل أن تكون ملك فعلت كل ما فعلت من اجل أن تاخد و تستأثر بأحمد لها وحدها .لا يمكن من عاشت معها كل هذه السنوات أن تكون بهذه الصفات البشعة .أكيد إن من يمسك بيدها احمد هي احد أخر غير ملك فملك ستظهر ألان لتساند نور في هذا الموقف كما كانت تفعل دوما.أثناء كل هذا كان احمد و ملك في حالت صمت و ذهول في انتظار رد فعل نور.إلا إن نور نزعت خاتم كان احمد أهداه لها في حفل عيد ميلادها السابق و كانت تعتز به على اعتبار انه رمز لمكانتها عند احمد كما كانت تعتقد. توجهت و بيدها الخاتم نحو ملك التي كانت تنظر إلى أسفل و أعطته لها قائله أنها أحق بهذا الخاتم ألان. ونظرت لملك و احمد قائلة لهم أنها الفائزة الوحيدة في هذا الموضوع لأنها عرفت حقيقتهم و تخلصت من وهم حب كان سيقتلها لو استمر معها. قالت كل هذا و جرت لا تعرف إلى اى جهة تتجه. كانت تجرى و كأنها تهرب من وحوش تريد التهامها. إلا إن نور وجدت منة زميلتها تجرى خلفها لتوسيها في ما حدث و لتوضح له كيف إن احمد يتلاعب بها للوصول لملك من خلالها و أنها محظوظة بالبعد عنه فهو إنسان انتهازي فقد تقدم لملك لما تملكه عائلتها من نفوذ و كيف إن ملك شخصية يمكن التحكم بها .عادت إلى المنزل و أغلقت على نفسها الباب و بدأت تسترجع كل الإحداث التي مرت بها التي لم تعرف معناها إلا الآن .كان عقلها لا يقدر على استيعاب ما حدث .هنا احتست إن قلبها تحطم فتارة من حبيب وتارة أخرى من صديقة كانت تعتبرها أخت لها .
سافرت نور تاركه ورآها قصة لم تكتمل و أسئلة لم تعرف إجابتها تاركه هذه المهمة للأيام. كما تظن أن سفرها قد يساعد في نسيان ما مرت به.
و السوال ألان هل كانت نور مخطئه عندما باحت بحبها لأحمد و هل استغل احمد هذا الاعتراف في تعذيب نور مواكد فكره الأنانية في الحب . هل هناك ما يمنع احمد من البوح بحبه و هل فعلا كان يحبها أم إن ما قالته صديقتها منة هو الصواب و أنها لم تكن إلا سلمه صعد عليها احمد للوصول لما أراد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mistermando
Admin


عدد المساهمات : 339
نقاط : 3135
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: انكسار أنثى   الجمعة 28 مايو 2010 - 2:29

مشكوووووور ياسامي على القصة دي
معلش بقة أنا كنت مشغول وماقريتهاش بس أوعك في يوم فاضي أقراها
لأنها شكلها قصة ممتازة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوكم (مستر ماندو)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mistermando.yoo7.com
الريق



عدد المساهمات : 230
نقاط : 2703
تاريخ التسجيل : 09/05/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: انكسار أنثى   الأحد 6 يونيو 2010 - 13:04

قصه ممتاز ياسامى
مشكورا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الحركات



عدد المساهمات : 550
نقاط : 2953
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: انكسار أنثى   الجمعة 11 يونيو 2010 - 16:16

جميلة القصة يا سامى تسلم ايدك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samy
Admin


عدد المساهمات : 412
نقاط : 3070
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: انكسار أنثى   السبت 12 يونيو 2010 - 18:37

شكرا لجميع الاعضاء الذى نوره الموضوع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انكسار أنثى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستر ماندو للكمبيوتر والإنترنت :: القصص والرسايل :: القصص الاجتماعية-
انتقل الى: